الخطاب الإسلامي بين التبشير والتنفير    الخطاب الإسلامي بين جمود الفكر وجنوح العاطفة    الخطاب الإسلامي ومراعاة الزمان والمكان    قراءة في كتاب " مشغرة في التاريخ "    الخطاب الديني بين المصطلحات الموروثة والمستوردة    الخطاب الإسلامي بين قيود الماضي وتحدّيات الحاضر والمستقبل    المسلمون وثقافة اللعن    حوار الخط الرسالي مع سماحة العلامة الشيخ حسين الخشن    قيمة الزّمان والاستفادة من الوقت    مَنْ ينطق باسم الدين؟    لماذا العقل التكفيري؟    علامات الظهور والقراءة الانتقائية الاسقاطية    تنزيه زوجات الأنبياء عن الفاحشة    في محراب الأبوة    السيد الإحيائي    قراءة في كتاب تنزيه زوجات الأنبياء(ع) عن الفاحشة    البعد الإنساني في شخصية الإمام علي (ع)    علامات الظهور والقراءة الانتقائية الاسقاطية    العلاقات الإسلامية الإسلامية بين الانفتاح والذوبان    تأملات نقدية في التصنيفات الشائعة للدين    العمليات الاستشهادية والانتحارية    ظهور الإمام المهدي في قراءتين مختلفتين    شبهات حول مشروع الإمام المهدي (ع)    غياب الممارسة النقدية    ضابط الإسلام والكفر    فقه الشقاق وذهنية التفسيق    إعفاء غير المسلم من التكاليف الشرعية    التكفيريون بين الانشغال بالهوامش وسرعة الانفعال    العمليّات الانتحاريّة.. تفخيخ للعقول وإساءة إلى الدّين    
 
بحث
 
روابط الى مواقع أخرى
 
 
 
 
 
س » ماهو رأيكم بحديث الفرقة الناجية متنا وسندا وهل هو ثابت عندكم ؟
ج »

إن حديث الفرقة الناجية بنظري غير موثوق وترد عليه العديد من علامات الاستفهام وقد بحثت ذلك بشكل مفصل في كتاب (( هل الجنة للمسلمين وحدهم ؟!)) فراجع 

http://www.al-khechin.com/article/156


 
س » ما المقصود ب:وأما بنعمة ربك فحدث؟ هل معناها أن نجهر وننشر بما انعم االله علينا.. أم ما المقصود..وكيف نطبقها في أيامنا هذه؟
ج »

ليس المقصود بالآية التفاخر والتباهي بالنعم التي أنعم بها الله على الانسان، وإنما المقصود بالتحديث بالنعمة إظهارها باعتبار أن ذلك نوع شكر لله سبحانه وتعالى، وإظهار لفضله وامتنانه، والحديث عن النعمة قد يكون باللسان والألفاظ التي تعبر عن شكر الله وقد تكون بالعمل عن طريق انفاق هذه النعمة في سبيل الله أو في سبيل رفع مستوى عائلته، لأن الله تعالى إذا أنعم على عبد أحب أن يرى أثر نعمته عليه، كما ورد في الحديث، وفي حديث آخر عن الإمام الصادق(ع) في تفسير هذه الآية: "حدث بما أعطاك الله وفضلك ورزقك وأحسن إليك وهداك


 
س » هل التربية والمفاهيم الاخلاقية تتأثر بخصوصية الزمان والمكان ؟ او انها واحدة سواء عاش الشاب في لبنان او اوروبا ؟
ج »

المبادئ التربوية والأخلاقية ثابتة ولا تتغير بتغير الزمان والمكان , ولكن الوسائل متحركة وتتأثر باختلاف الزمان وتغير المكان ...


 
س » هل ينفع أن تسب إنسان لم تره ولم تسمعه, أهل البيت كانوا طيبين ولا يخرج مهنم غير الطيب. فسب عمر ليس نصرةً لأهل البيت ولا تأييداً لهم؟
ج »

 

 أخي الكريم إن السب مرفوض في ثقافتنا الاسلامية حتى لو كان المسبوب هو صنم يعبد من دون الله، قال تعالى " ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم " إلى ذلك فإن السب لا يلتقي والأدب الرفيع ولا ينسجم مع الخلق السامي الذي أدبنا عليه نبينا العظيم المبعوث ليتمم مكارم الأخلاق كما أن أسلوب السب لا يعبر سوى عن عجز صاحبه، وضعفه وأمراضه النفسية ،لأن القوي في حجته لا يلجأ إلى السب أو الشتم ، وبالإضافة إلى ذلك فإنه اعني السب يغلق قلوب الآخرين ويوصد آذانهم عن الاستماع إليك والإصغاء الى فكرك ،بل ربما دفعهم إلى رد الشتيمة بمثلها فتكون قد تسببت بشتم رموز الحق وأئمة الهدى وقد ورد في الحديث النبوي :" لا تسبوا آباءكم ، قالوا : يا رسول الله ومن يسب أباه ! قال تسبون آباء الناس فيسبون آباءكم" ، إنك لن تستطيع أن تفتح قلوب الناس وعقولهم على فكرك إلا بالكلمة الطيبة " إدفع بالتي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " وقال تعالى " وقولوا للناس حسنا " ، وأئمة أهل البيت (ع) هم تربية القرآن ولم يعلموا أصحابهم ما ينافي القرآن ، وقد قالها أمير المؤمنين علي (ع) وقد سمع أصحابه يسبون جماعة معاوية :" إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ولكن لو ذكرتم أفعالهم ووصفتم حالهم لكان أبلغ في القول وأصول في العذر وقولوا بدل سبكم إياهم اللهم احقن دمائنا ودماءهم وأصلح ذات بيننا وبينهم " .

 
س » في مجتمع تكون حكومته غير اسلامية مجتمع تحكمه الفاقة والعوز والحرمان كما هو حال الكثير تضطر النساء والعياذ بالله الى ممارسة الفاحشة لكسب قوتها . اذا عثر عليها وهي بهذه الحال هل يقام عليها الحد سوا كان محصنة او غير محصنة ...؟؟؟؟ اجيبونا جزاكم الله الف
ج »

في الإجابة على سؤالكم نقول أولاً : لا بد أن نشير إلى أن المرأة العفيفة وذات الإرادة لا يمكن أن تنجرف وتحت ضغط العوز والحاجة إلى سوق الرذيلة بل عليها أن تتحصن بالعفة والشرف وأن تقف في وجه كل الذين يستغلون حاجتها وفقرها ، بل إن واجب الأمة الإسلامية جمعاء أن تتحمل مسؤليتها في تأمين احتياجات الفقراء والمساكين لكي لا يضطر أحد إلى اللجوء إلى الممارسات الشائنة لتأمين لقنم العيش الكريم، كما أن من واجب السلطة الشرعية أن تضرب بيد من حديد وتمنع المتاجرة بالنساء واستغلالهن. ثانياً: إذا كانت المجتمعات غير إسلامية كما هو مفروض السؤال فلا معنى من الناحية العملية للحديث عن إقامة الحد لأن الحدود إنما تقام في ظل وجود سلطة إسلامية ولو مجتمعية، ولا يتولى إقامة الحد آحاد الناس ولا سيما أن الأمر يفرض التثبت والتحقق من شروط وظوابط إقامة الحد. ثالثاً: إذا فرض أن المرأة اضطرت إلى ارتكاب الفاحشة لأجل أن تقيت نفسها وتدفع عن نفسها خطر الهلاك ولم يكن لديه سبيل آخر لدفع الضرورة فيسقط عنها التكليف بحرمة الزنا ، لأنه ما من شيء حرمه الله إلا وأحله لمن اضطر إليه، والظاهر أن الحد يسقط عنها أيضاً، وهذا ما يستفاد من بعض الأحاديث الواردة عن أمير المؤمنين (ع) بشأن امراة في البادية كادت أن تموت من العطش وكان بيد أحد الأشخاص ماءً ورفض أن يسقيها منه حتى تمكنه من نفسها ففعلت فرفع (ع) عنها الحد.


 
س » هناك بعض الخطباء يصورون ان اﻹمام الحسين(ع) في يوم عاشوراء كأنه شخصا منكسر امام ألاعداء لغرض ابكاء الحضور تحت المنبر.ﻻيصورون هدف ثورته العظيمة التي ملأت العالم بالحرية. مارأيك بهولاء شيخنا؟
ج »

لعل من الأخطاء الفادحة التي يرتكبها البعض هي تقديم صورة عن الإمام الحسين(ع) بهذه الطريقة الهزيلة المذلة، أو تقديم السيدة زينب بصورة المرأة الضعيفة الباكية النادبة، وذلك بهدف إدرار الدمعة وإثارة العاطفة، مع أنّ هذه الغاية لا تبرر استخدام تلك الوسيلة، ولا نحتاج في إثارة العاطفة إلى أكثر من قراءة السيرة الواقعية دون إضافة عليها، وفي السيرة الواقعية والثابتة والمروية في المصادر المعتبرة ما يكفي لتحريك عاطفة كل إنسان سوي، وإنّ الصورة الحقيقية للإمام(ع) هي صورة ذاك الإنسان الشجاع ذي العزيمة والإرادة القوية، والذي يصوره بعض أعدائه بقوله:  "والله ما رأيت مكثوراً قط قد قتل أهل بيته وولده أربط جأشاً من الحسين (ع) ".


 
س » ماهي الرهبنة ومارأيكم فيها وماذا تجيبون حول ما يقال عن رهبنة الامام موسى الكاظم عليه السلام ؟
ج »

الرهبنة في الإسلام لا تعني الانقطاع عن الدنيا وترك ملذاتها المحللة، بل إن هذا النوع من الرهبنة مرفوض في ديننا، لأنه خروج عن مقتضى الفطرة، فهل أن الله تعالى خلق فينا غريزة وأراد لنا كبتها ؟! وإذا كان ذلك فلماذا خلقها فينا؟! إن ذلك عبث وحاشاه من العبث فهو الحكيم في كل ما فعل، ولهذا ندد القرآن بالرهبنة السلبية التي تعني الانقطاع عن الناس وترك الدنيا، قال تعالى: { ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها}، وقال تعالى:{ قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق} .ومن الخطأ الكبير أن يتوهمن متوهم بأن الزواج ينافي الزهد والعبادة والتقى، كلا فالزواج هو عين العبادة، لأنه يحصن الإنسان والمجتمع من الانحراف.ولهذا فزواج النبي(ص) أو الإمام وانجابه للأولاد لا يتنافى مع انقطاعه إلى الله تعالى .


 
س » رجل متزوج اعجب بامرأة اخرى ويريد الزواج بها الامر الذي سينعكس سلبا على علاقته بزوجته الاخرى ويؤدي الى الطلاق فماذا ترون ؟
ج »

إننا ننصح الرجل في مثل هذه الظروف بعدم التسرع في الاقدام على الزواج الثاني، وعدم الاندفاع - انطلاقا من رغبة عاطفية او شهوة غرائزية - للارتباط  والزواج من امرأة ثانية، فالاعجاب في مثل هذه الحالة ليس كافيا للاقدام على علاقة ثانية لها الكثير من المحاذير والسلبيات، ولهذا فاننا ندعوه الى  القيام بدراسة وافية حول ضرورة الزواج الثاني وجدواه وتأثيراته السلبية عليه وعلى اسرته واطفاله على فرض وجودهم ، واذا وجد بعد الدراسة والمشاورة ان لا مفر من الزواج الثاني لوجود بعض الاسباب والموجبات لذلك ، فعليه ان يعمل على مصارحة زوجته الاولى ومحاولة اقناعها بالامر وشرح الاسباب الموجبة لذلك ، فربما تقتنع بمبرراته وبذلك نحول دون تدمير اسرة لأجل بناء أخرى .


 
س » ما المقصود بالكفر في قوله تعالى إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا .. ، فهل من يرتكب الزنا ويشرب الخمر يعتبر كافراً؟
ج »

 

الكفر بآيات الله هو الكفر بالحجج والبراهين الدالة على وجوده ووحدانيته أو على صدق النبي (ص) ،أو على ثبوت المعاد والبعث أو انكار ما ثبت من الدين ، فهذا كله كفر بآيات الله وربما عُدّ كفراً بالله تعالى أو برسله وهو يستوجب العذاب الأليم ، أما من يرتكب الزنا مع معرفته بأنه حرام فهذا لا يسمى كافرا بالله أو بدينه ، نعم هو كافر بآيات الله كفرا عملياً ، من خلال ارتكابه لما حرّمه الله مع علمه بذلك وهذا الكفر العملي لا يستوجب خروجه عن الدين ، فكل عاصٍ قد كفر كفراً عمليا من خلال تمرده على الله ، ومن الواضح أنه لا يمكن ان نعتبر العاصي كافراً بمعنى الكفر المطلق المخرج عن الدين .

وباختصار علينا ان نلتفت الى نوعين من الكفر ، الكفر العقائدي والكفر العملي ، ويمكنك لمعرفة ذلك ان تراجع ما كتبناه في العقل التكفيري .


 
س » سؤال : شيخنا الكريم ، كثر الحديث عن الحور العين التي تستقبل المجاهدين عند استشهادهم وهذا ما يتم استغلاله من قبل بعض الجماعات التكفيرية التي تتم تعبئتها على اساس انه بمجرد ان يفجر الواحد منهم نفسه فان عشرات الحوريات هن في انتظاره ، فما تعليقكم ؟!
ج »
 من الواضح أنّ القرآن الكريم قد أكّد على الاستمتاعات الحسّية لأهل الجنة من قبيل الحديث عن الحور العين{ وزوجناهم بحور عين} ،أو فواكه الجنة ، وأنهار اللبن والعسل مضافاً إلى الاستمتاعات بجماليات الجنة من الأنهار وغيرها، إلا أنّ ثمة نوعاً آخر من الاستمتاعات المعدّة لأهل الجنة، وهي الاستمتاعات المعنوية وهي الأهم مما ينبغي أن يتطلع له المؤمن ولا سيّما المجاهد في سبيل الله ، ويأتي على رأس هذا النوع من المتع: كسب رضوان الله تعالى ،{ ورضوان من الله أكبر } ، ومجاورة الأنبياء والأولياء والصديقين والشهداء، { وحسن أولئك رفيقا } ، ولهذا فإنّ التركيز في بعض الخطابات التعبوية على الاستمتاعات الجنسية ومعانقة الحور العين فقط وإغفال سائر الاستمتاعات الحسية والمعنوية هو أمر مريب ولا يخلو من استغلالٍ للجانب الجنسي الغرائزي لدى هؤلاء الشباب الذين ربما يعيش الكثيرون منهم حالة ً من الكبت الجنسي ، وفي ذلك أيضاً تشويه لصورة الاسلام وصورة الانسان المسلم والذي يتم تصويره وكأنه إنسان تحرّكه الغريزة ويعيش جوعاً جنسياً حتى في لحظات مواجهة الموت ! .

إن ما يجري باختصار هو استغلال للمفاهيم الدينية المقدسة بطريقة مجتزئة ومشوّهة وفي لعبة قذرة هي لعبة الدم .
إننا نتوجّه إلى هؤلاء الشباب الضحايا الذين تفخخ عقولهم بأحاديث معانقة الحور العين عند موتهم لنقول لهم : من يضمن لكم إن أعمالكم الانتحارية التي تقومون بها في قتل المسلمين ستدخلكم الجنة أساساً حتى تعانقوا فيها الحور العين ؟! ، إن مفاتيح الجنة هي بيد الله تعالى فلا يبيعنكم أحد صكوك غفران أو أوهاماً كاذبة . إن رسول الله ( ص) وهو أكرم الخلق على الله لم يكن يضمن لبعض صحابته الجنة فمن يضمنها لكم أيها المساكين؟! ،فقد ورد في الحديث أن رسول الله (ص) وعند وفاة بعض أصحابه المدعو سعداً ، اهتم الرسول (ص) بتغسيله وتكفينه وأشرف على دفنه ، فلمّا رأت أم سعد ذلك قالت : هنيئا لك يا سعد الجنة ، فقال لها النبي (ص) : يا أم سعد لا تحتمي على الله ! أي إن الجنة هي بيد الله تماما كما أن أمر النار هو بيده، والغريب في العقل التكفيري أنه يضمن الجنة لأتباعه ويضمن النار لخصومه ليس خصومه في الدين والمذهب فحسب بل خصومه في التوجه التكفيري عينه، فإنّ لله وإنا إليه راجعون ، وعلى الإسلام السلام إذا لم تصح العقول من سبات التفكير وسكرة العصبية.


 


 
س » هل توجد احاديث عن اﻷئمة ضد موضوع الرضاعة الطبيعية لﻷطفال؟!
ج »

عن رسول الله (ص):" ليس للصبي لبن خير من لبن أمه"، وهناك روايات أخرى في هذا المجال


 
س » قد قرأنا مقالتكم حول عدم ثبوت بعثة الانبياء الى الجن ولكن يواجهنا سؤال فقد ورد في الحديث : "وبعثته الى الثقلين " فكيف تفسرون ذلك؟
ج »

هذه الفقرة واردة في بعض الادعية، ومع غض النظر عن سندها، فإنها غير واضحة في إرادة الإنس والجن، فربما أريد بها العرب والعجم مثلا ،  كما ورد في تعبيرات اخرى وانه رسول العرب والعجم ، ولذا لا يمكن الاعتماد عليها في مقابل الوجوه والادلة التي ذكرناها على اسبعاد بعثته الى الجن 


 
س » ؟كيف نوفق بين قوله تعالى " وما تدري نفس بأي أرض تموت " وبين علم المنتحر بمكان وزمان موته
ج »

 ولا : إن نسبة الحالات التي يصمم فيها الانسان على الانتحار ثم لا يقع الموت عقيب فعل الانتحار مباشرة وان كانت نسبتها المئوية ضئيلة ولكنها كافية لنفي دراية الانسان بمكان موته , الا ترى أن الذب يضع المسدس في رأسه ويطلق النار على نفسه قد ينجو بأعجوبة أو ربما تكون الاصابة بليغة ثم ينقل الى المستشفى فيموت هناك وليس في المكان الذي صمم الموت فيه , وربما لا ينطلق الطلق الناري اصلا . ألا ترى ان بعض الانتحاريين الذين لفوا اجسادهم بأحزمة ناسفة وقصدوا الى تفجير انفسهم في مكان ما قد تم اكتشافهم قبل الوصول الى المكان المقصود فقتلوا او قتلوا انفسهم وكان موتهم في غير المكان الذي صمموا على الموت فيه !؟. ثانيا : وقد يقال إن الآية أساسا ناظرة الى حالات الموت الطبيعي التي يواجه فيها الانسان الموت وفق الاسباب المألوفة والتي يأتي فيها الموت إليه , لا الحالات الشاذة والنادرة التي يندفع فيها المرء باختياره الى الموت , تماما كما أنها لا تشمل الحالات النادرة التي يعلم فيها الانسان بزمان موته ومكانه كما قد يحصل ذلك مع بعض انبياء الله عليهم السلام , فهذه الحالات لا نظر للآية إليها اساسا , وفي ضوء ماذكرنا فلا وجه للتحدي مع الله .

 


 
س » ما رأيكم فيما تشهده ساحتنا المرجعية سواءً فيما يتصل بالتعرض لبعض المراجع الأموات، أو محاولة اسقاط بعض العلماء الأحياء ومن ثم عودة لغة التكفير والتضليل وما أشبه ذلك؟
ج »
  أولا: لا بد أن يسود المنطق والدليل في مثل هذاه الأمور وليس أسلوب التجريح والانتقاص من الأشخاص سواء الأحياء أو الأموات، لأن هذا الأسلوب يجافي الأخلاق الإسلامية فضلاً عن أنّه لا يقنع أحداً .
 ثانيا: إن للمرجع والعالم - حياً كان أو ميتاً - كل الاحترام وكامل التقدير،  ولكن ذلك لا يجعله فوق النقد لآرائه وأفكاره، فهو ليس معصوماً، والنقد لا ينافي الاحترام،  ومشكلتنا أننا نتعامل مع المراجع تعاملنا مع المعصوم، ولعل المشكلة تكمن في أننا لم نألف هذا النوع من النقد فاعتبرناه مسيئا . 
ثالثا: إنّ الحد الفاصل بين النقد المسموح والنقد الممنوع هو في خروج النقد عن نقد الفكرة والرأي إلى نقد الشخص والتهجم عليه والنيل منه والتجريح به.
 رابعاً: إن هذا الأمر لا ينبغي أن يخلق إرباكا أو شبهة لدى أحد فاختلاف العلماء ليس بالأمر الجديد ولا أعتقد أن الاختلافات التي شهدناها في هذا العصر وصلت إلى الاختلاف الذي حصل بين المفيد والصدوق والذي بلغ حد أن يؤلف المفيد كتابا في تصحيح اعتقادات الصدوق، ومع ذلك لم يوجب ذلك انتقاصاً من العلمين المذكورين ، بل اعتقد أنّ هذا هو من علامات الصحة والعافية في المجتمع العلمي.

 
س » هل صحيح أن عقد الزواج هو عقد ايجار بين اثنين ؟
ج »

 

  عقد الزواج ليس إجارة ولا بيعا ولا غيره من العقود ذات الطابع التجاري وإنما هو أسمى من ذلك بكثير فهو عقد مستقل برأسه يجمع بين إنسان وإنسان آخر في حياة ينبغي أن تكون مفعمة بالحب والخير وقد عبّر عنه القرآن الكريم بالميثاق الغليظ، وأراد له أن يبْتنِي على العواطف والمشاعر الإنسانية كما قال الله تعالى في كتابه : " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة " .


 
س » ما رأى سماحتكم فى إشكال يثيره الخصوم حول إباحة الشريعة للسبى , فهل السبى قبيح عقلا و كيف إباحته الشريعة اذن
ج »

 

 نلاحظ ان القرآن الكريم لم يتحدث عن قضية السبي كخيار في التعامل مع  أسرى العدو ، وإنما تحدث عن خيارين آخرين : وهما المن والفداء ، قال تعالى : حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ. 
 
وأما قضية السبي التي مارسها المسلمون في الزمن السابق فكانت - فيما نرجح - إجراءً تدبيريا اعتمده مع الآخرين على قاعدة التعامل بالمثل ، لأن السبي كان أسلوباً شائعاً ومألوفاً في ذلك الزمان عند كافة الشعوب ، وأما اليوم فإن المسألة تكون بيد الحاكم الشرعي بحسب ما يشخص من المصلحة العامة للمسلمين ، ومن الواضح أنّ السبي في زماننا لم يعد خياراً واقعيا ومقبولا في ظل القوانين الدولية الرافضة لمسألة السبي والاسترقاق ، وبالتالي فليس فيه مصحلة للمسلمين ولا حاجة لاستخدامه مادام أنّ الآخر لا يأخذ بمسألة السبي في حروبه مع المسلمين ، ومما يؤكد ذلك أن الاسلام ينحاز الى حرية الانسان انحيازا مطلقا ، ولذا فقد حارب الرق على طريقته الخاصة من خلال اعتماد أسلوب تدريجي للقضاء على أقذر تجارة عرفتها البشرية ، وهي بيع الانسان لاخيه الانسان

 
 
  محاضرات >> خطب جمعة
الدين النصيحة
الشيخ حسين الخشن



 
 
قال تعالى على لسان نوح (ع): {أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون} [الأعراف: 62].

 

1- النصيحة وموقعها في الدين

 

إنّ النصيحة – دون شك - من محامد الأخلاق ومحاسن الصفات التي يتحلى بها الإنسان، ولهذا كان من البديهي أن يحثّ الإسلام عليها ويندب إليه، وقد ورد في الحديث عن رسول الله (ص): "إنّ أعظم الناس منزلة عند الله يوم القيامة أمشاهم في أرضه بالنصيحة لخلقه" 1.

 

وعنه (ص) في حديث هام: "الدين النصيحة.."، فرسول الله(ص) – طبقاً لهذا الحديث – يلخص الدين بكلمة واحدة وهي "النصيحة"، وهذا يذكرنا بكلمة أخرى تروى عنه (ص) وهي: " الدين المعاملة"، فماذا تعني هذه الكلمة؟ 

 

إنها تعني باختصار أن من لا تكون النصيحة منهاجه في الحياة فهو بعيد كل البعد عن الدين في تعاليمه وقيمه، إنها تشير إلى أهمية النصيحة - كمبدأ أخلاقي – وموقعها في المنظومة الدينية، فالدين لا يقتصر على طقوس جوفاء وفارغة من المعاني الإنسانية والأخلاق العملية، إنّ المقياس في تدين الإنسان هو في سلوكه مع الناس وليس في مجرد انكبابها على الأعمال العبادية .

 

2- ما هي أبعاد النصيحة؟

 

والنصح هو أن يحمل الإنسان في قلبه وعقله ولسانه الخير للناس، فيحب لهم ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لها، فعن رسول الله (ص):  "لينصح الرجل منكم أخاه كنصيحته لنفسه" .2

 

والنصيحة تارة تكون بالقول وأخرى بالعقل، فالنصيحة بالقول هي أن ترشد الناس إلى ما فيه صلاحهم وتنهاهم عما فيه ضررهم في الدنيا والآخرة.

 

وأما النصيحة بالفعل فهي أن يكون سلوكك يمثل النصيحة للآخرين فلا تظلم ولا تغش أحداً ولا تعتدي على الآخرين ولا تؤذيهم بقول أو فعل.

 

وإذا عرفنا معنى النصيحة وعرفنا منزلتها وقيمتها وأنها تعادل الدين، فنقول: إنّ الأنسان الناصح هو الذي يعيش هموم الناس ويتفاعل مع ألآمهم وأمالهم ويعيش حس المسؤلية تجاه ما يجري من حوله، فما نراه من بعض الناس من انكافئهم على ذواتهم وانشغالهم بهمومهم الخاصة وعدم مبالاتهم بما يجري مع إخوانهم أو أبناء مجتمعهم هو خلق سيء وعادة قبيحة لا تمت إلى الأخلاق الإسلامية بصلة، والمثل الشعبي الذي يقول "تبعد عن راسي بسيطة" أو المثل الآخر القائل: "الفخار يكسر بعضو"  هما مثلان مرفوضان، لأنهما يعبّران عن أنانية لدى الإنسان وفقدان كامل لحس المسؤولية، بل إنّ هذا المفهوم " تبعد عن راسي بسيطة" هو مفهوم خاطئ، لأنّ الانحراف والفساد إذا انتشر في المجتمع فإنّه لن يبتعد عنك بل سيسري إلى بيتك وأهلك وولدك.

 

3- لمن النصيحة؟

 

لما قال النبي (ص) – بحسب الرواية - "الدين النصيحة" سئل: لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم" 3. فما المقصود بذلك؟

 

أما النصيحة لله، فهي أن لا تتمرد على شريعته وتعاليم دينه، وأن تطيعه وتعبده مخلصاً له في العبادة، لأنّ المرائي كأنّما يغش ربه وهو في الحقيقة يغش نفسه.

 

 وأما النصيحة لكتاب الله، فتعني أن تحمل قيم القرآن ومبادئه وتبشر بها ولا تحاول العمل ببعض الكتاب دون البعض الآخر أو أن تتلاعب بآياته فتؤّلها أو تفسرها بغير ظاهرها. 

 

وأما النصيحة لأئمة المسلمين، فتعني أن تقول لهم الحق ولو كان مراً وأن ترشدهم إلى مواطن الخلل في جسم الأمة أو في جهاز الحكم ولا تداهنهم ولا تمالأهم ولا تصانعهم، وهو ما يدعونا إليه ويحرضنا عليه الإمام علي (ع)، إنه يدعونا على القيام بمسؤليتنا في نصيحة القادة وفي نقدهم الإيجابي والبناء، وذلك في كلمته الشهيرة: "فلا تكلموني بما تكلم به الجبابرة ولا تتحفظوا مني بما يتحفظ به عند أهل البادرة ولا تظنوا بي استثقالاً لحق قيل لي أو عدل عرض علي فإن من استثقل الحق أن يقال له أو العدل أن يعرض عليه كان العمل بهما عليه أثقل فلا تكفوا عن مقالة بحق أو مشورة بعدل.." .4

 

وأما النصيحة لعامة المسلمين، فهي أن تتعامل معهم بالخير وحسن الظن ولا تحمل لهم إلاّ المودة والحب، ولا تغشهم في بيع ولا تجارة ولا في أي  أمر مما قد يحتاجون إليك به ويسألونك عنه. 

 

وتعتبر بعض الروايات أن النصيحة للأخ المؤمن هي حق من حقوقه، ففي الحديث عن أبي جعفر الباقر (ع): "يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة" 5، وعن أبي عبد الله الصادق (ع): "يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة في المشهد والمغيب" . 6

 

والنصيحة ليست مطلوبة من الشخص الذي يستشار في أمر من أمور البيع أو الزواج أو نحوها كما قد يتوهم بعضنا، بل هي مفهوم أوسع من ذلك بكثير، فكل إنسان منا يلزمه أن يكون ناصحاً، فالعالم عليه أن ينصح لأمته عندما يساهم في رفع الجهل والأمية عنها، ولا أقصد بالعالم خصوص رجل الدين بل هو يشمل الخبير أو صاحب الحرفة والصنعة الذي ينقل خبرته للآخرين، فإنه ينصح أمته في ذلك، والغني عليه أن ينصح لأمته فيساهم في توظيف ماله بطريقة ترفع العوز والفقر عن كاهلها، لما يسببه الفقر من مشاكل اجتماعية وأخلاقية، والمسؤول أو الذي يمتلك منصباً سياسياً أو إدارياً عليه أن ينصح لأمته فلا يخون المسؤولية أو يحوّل موقعه إلى مطية يستغلها للإفادة الشخصية، بل يقوم بواجبه على أتم وجه.

 

4- النصيحة لا تتجزأ

 

والنصحية هي من القيم الأخلاقية التي لا تقبل التجزئة والاستنسابية، فعليك أن تحمل الخير لكل الناس سواء كانوا من الذين يلتقون معك في الدين والقومية والحزبية أم كانوا من الذين يختلفون معك في ذلك، فالناصح هو كالشمس التي ترسل ضوءها ونورها للجميع براً كان أو فاجراً، وكالمطر الذي يبعث بقطراته لتروي الأرض وجميع الكائنات، وعلى هذا فلو أنّ الآخر كان ممن يكرهك ويحقد عليك، فالنصح هو السبيل الأمثل لاستيعابه، وهو يدعوك لتقابل حقده بالحب وأن تذيب كراهيته بإنسانيتك، وهذا هو السمو الذي لا يصل إليه إلا من يحمل الهمة العالية، ولنستمع إلى زين العابدين (ع) وهو يتحدث عن هذا الأخلاقية، يقول (ع) في دعاء مكارم الأخلاق: "ووفقني لأن أعارض من غشني بالنصح.."، وهكذا كان أئمة أهل البيت (ع) فقد قابلوا كل الإساءات التي تعرضوا لها بالإحسان، ولم يتحركوا على أساس الانتقام أو الثأر، لقد أقصي علي (ع) عن حقه في خلافة رسول الله (ص)، ولكن ذلك لم يمنعهم من أن ينصح الخلفاء الذين تولوا السلطة دونه، فقد أستشاره عمر بن الخطاب في الخروج بنفسه إلى قتال الفرس فنصحه بعدم الخروج وقال له "فكن قطباً واستدر الرحا بالعرب وأصلهم دونك نار الحرب، فإنك إن شخصت من هذه الأرض انتقضت عليك العرب من أطرافها وأقطارها.." 7، وما أحوجنا وأحوجنا سياسيينا إلى هذه الأخلاق، إنّ السياسة اليوم لا تمت إلى الأخلاقيات بصلة، فعندما عندما نختلف في السياسة، فإننا نحوّل خصومتنا إلى عداوة ونقف في وجه مصالح الناس والعباد ونقف في وجه كل المشاريع الإنمائية والإقتصادية لئلا يستفيد خصومنا في السياسة من هذا الإنجاز. 

 

5- علامات الناصح الناجح

 

والناصح الناجح والمؤثر لا بد أن تتوافر فيه جملة من المواصفات والشروط، من أهمها أن يبدأ بالنصيحة مع نفسه، لأنّ بعض الناس على استعداد أن ينصح غيره، ولكنه يغش نفسه ويخدعها فهو مشغول بالآخرين عن إصلاح نفسه وتهذيبها، فالناصح الصادق لا بد أن يبدأ بنفسه ليحملها على الخير والهدى ومكارم الأخلاق وعبادة الله تعالى، في الحديث عن علي (ع): "عباد الله إن أنصح الناس لنفسه أطوعهم لربه" 8، والناصح لنفسه عليه أن يعلم أن  قيمته عند الله ليست في ماله ولا جاهه ولا في عشيرته وحزبه، فالمال ما كان ليصنع إنساناً ولا العشيرة تصنع عزاً ومكانة، ولا الجاه يعطيك احتراماً، أجل قد يعطيك ذلك عزاً مستعاراً أو احتراماً مصطنعاً وعابراً ومؤقتاً يزول بزوال المال أو الجاه، فقد ورد عن أمير المؤمنين(ع): "وصنيع المال يزول بزواله" . 9

 

وعلى الناصح أن يجعل الحق رائده وهو الفيصل بينه وبين الناس، في الحديث عن رسول الله (ص): "أما علامة الناصح فأربعة: يقضي بالحق، ويعطي الحق من نفسه، ويرضى للناس ما يرضاه لنفسه ولا يعتدي على أحد" .  10

 

وعلى الناصح أن يعلم أن النصيحة قد تكون مكلفة، فقد لا يرحب بها الآخرون، وقد لا يتقبل منك الآخر نصيحتك له، هنا تظهر أهمية النصيحة، ففي مثل هذه الحالات قد ينكفأ الكثيرون ويتراجعون عن النصيحة ، ولكن الناصح الأمين الذي لا يبغي رضا الناس بل يبغي رضوان الله ويرمي إلى تحصين مجتمعه أخلاقياً واجتماعياً لا يمكنه إلا أن يصدع بالنصيحة ولو كانت مرة، فعن أمير المؤمنين (ع): "امحض أخاك النصيحة حسنة كانت أو قبيحة" .11

 

6- تقبّل النصيحة

 

وكما يفترض بالمرء أن يقوم بنصح الآخرين فإن عليه أن يكون على استعداد لتقبل نصيحتهم، لأن النصح هو مهمة متبادلة، وبهذا يتحول المجتمع كله إلى مجتمع التناصح أو ما يعبر عنه القرآن الكريم بالتواصي بالحق {وتواصوا بالحق}.

 

ومما يؤسف له أنّ الكثيرين من الناس لا يتقبلون النصيحة إلاّ إذا كانت من نوع المدح لهم والإشادة بذواتهم أو توافق مصالحهم وأهواءهم، مع أنّ من ينصحك ولو بنقدٍ يوجهه إليك أو يرشدك إلى خطأ ترتكبه هو أفضل بكثير ممن يمدحك ويداهنك ويكذب عليك ويزين لك الأمور ويصفق لك على الدوام، فعن الإمام الباقر (ع): "اتبع من يبكيك وهو لك ناصح ولا تتبع من يضحكك وهو لك غاش" 12، وفي حديث آخر: "أحب أخواني إليّ من أهدى إليّ عيوبي" 13، وفي المثل: "صديقك من صَدَقَكَ لا من صدّقك". 

 

 

من خطبة في يوم الجمعة بتاريخ 18/ 10/ 2013
 

 

1-الكافي ج2 ص 208.
2-الكافي ج2 ص208.
3-صحيح البخاري ج1 ص20، ومستدرك الوسائل 13 ص327.
4-نهج البلاغة.
5-الكافي ج2 ص208.
6-المصدر نفسه.
7-نهج البلاغة ج2 ص29.
8-نهج البلاغة ج1 ص150.
9-المصدر نفسه ج4 ص36.
10-تحف العقول ص20.
11-نهج البلاغة ج3 ص54.
12-الكافي ج2 ص638.
13-نهج البلاغة ج2 ص639.
 




 
 مقالات
    عقائدية
    فقهية
    فكر ديني
    اجتماعية
    تاريخية
    متنوعة
 لقاءات
    ثقافية
    دينية
    اجتماعية
 حوارات
    فكرية
    دينية
 كتب
    اجتماعية
    دينية
    فقهية
    تاريخية
    قراءات في الكتب
 محاضرات
    دينية
    خطب جمعة
 نشاطات
    عامة
 مقابلات
    إعلامية
 دروس حوزوية