ج »
ان ما وقعت فيه من اقدام على فعل العادة السرية هو عمل يقع فيه الكثير من الشباب لكن بحمد الله انك استطعت الخروج من هذا الامتحان بنجاح وهذا أمر يرضاه الله لك وأمر يؤشر الى سلامة نفسك وصحة إيمانك إن شاء الله تعالى
لكن في مواجهة ما قد يجول في النفس من خطرات سيئة ونوايا قبيحة أو فيما قد تفور به الغريزة وربما تحاول هذه الغريزة لدفعك لفعل بعض المحرمات.
في مواجهة ذلك، هناك طرق عديدة، منها: الطريق الذي ذكرته أولا كأن يضع يده او شيئا من جسده قريبا من النار لكي يستذكر بذلك نار يوم القيامة، هذا الأمر لا بأس به وكان يُعرف عن بعض الصالحين انه كان يفعل ذلك. لكنه مشروط بأن لا يؤدي ذلك إلى ضرر بالغ كأن يتسبب بحروق او ما إلى ذلك.
وهناك طريق آخر، اعتقد انه الأفضل في مواجهة هذه الوساوس والنوايا السيئة وهو ان يستحضر المؤمن انه في عين الله وان ما يفعله فإن الله تعالى يراه وبالتالي فإن هذا الشعور ينبغي أن يجعل المؤمن يخجل من أن يقدم على هذا الفعل لانه لو أقدم عليه في محضر شخص آخر لخجل فكيف يقدم على هذا الشيء وهو في محضر الله سبحانه وتعالى الذي لا تخفى عليه خافية وقد ورد في الحديث : عباد الله اتقوا معاصي الله في الخلوات فإن الشاهد هو الحاكم، فاستحضار عظمة الله في نفوسنا قد تكون الطريق الامثل للتغلب على هذه الوساوس.